حوادث

الشرطة السويدية: امرأة حصلت على 15 مليون كرونة خلال 15 عاماً بادعاء المرض كذباً

كشفت تحقيقات بلدية Helsingborg جنوب عن واحدة من أكبر قضايا الاحتيال على نظام المساعدة الشخصية (Personlig assistans)، بعد أن تبيّن أن امرأة ادّعت لسنوات طويلة أنها تعاني من إعاقة حركية تمنعها من العمل وفقاً لتقارير طبية، وحصلت على مبالغ ضخمة على مدى 15 عامًا، حصلت خلالها المرأة على نحو 100 ألف كرونة سويدية شهريًا، أي ما يقارب 15 مليون كرونة، بدعوى حاجتها إلى مساعدة شخصية بسبب عجز حركي يمنعها من القيام بأبسط المهام اليومية + رواتب لمساعد شخصي + مصاريف وكلفة علاجية.لكن في ربيع هذا العام 2026، وخلال فحص عيّني مفاجئ (Stickprovskontroll)، اكتشفت البلدية أن هناك أمورًا غير منطقية في ملف المرأة.




كيف انكشف الاحتيال؟

بحسب مديرة شؤون الرعاية (Omsorgsdirektör) في البلدية، آنّيكا أندرشون، فإن: المساعدين الشخصيين (Personliga assistenter) المسجّلين باسم المرأة كانوا يعملون في وظائف أخرى. في نفس فترة عملهم المفترض مع المرأة المريضة!  كما أن كاميرات المراقبة (Övervakningsbilder) أظهرت أن المرأة تتحرك بشكل طبيعي تمامًا دون أي صعوبات. هذه المعطيات دفعت البلدية في أبريل 2026 إلى إيقاف المدفوعات فورًا (Stoppa utbetalningarna).

لماذا لم تُكتشف القضية سابقًا؟

توضح البلدية أن الأمر ليس بسيطًا كما يبدو: الملف كان مدعومًا بـ تقارير طبية (Läkarintyg) رسمية. والوثائق كانت تصف حالة عجز شديد، لدرجة أن المرأة لا تستطيع حمل كوب للشرب بنفسها. وتقول أندرشون:

“من الصعب على الموظفين التشكيك عندما تكون هناك تقارير طبية تؤكد وجود إعاقة شديدة”.

استرداد الأموال وتحقيق جنائي

البلدية تطالب المرأة الآن بـ إعادة كامل المبلغ: 15 مليون كرونة سويدية (15 miljoner kronor). كما تم تحويل القضية إلى الشرطة (Polisen). والتي بدورها فتحت تحقيق جنائي (Polisutredning) جارٍ حاليًا لتحديد المسؤوليات وإمكانية توجيه تهم احتيال (Bedrägeri).

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى